الاتحاد للشحن يعزّز أسطول طائراته بطائرة عاشرة

 

تسلّم قسم الاتحاد للشحن طائرة شحن جديدة، بما يرفع عدد أسطول طائراته إلى عشر طائرات، معززًا بذلك قدراته بصفته القسم الأسرع نموًا في الاتحاد للطيران.
 

ومع انضمام الطائرة طراز إيرباص A330F يرتفع عدد أسطول طائرات الشحن من طراز إيرباص في الشركة إلى خمس طائرات، بالإضافة إلى خمس طائرات شحن من طراز بوينغ 777. وتخدم الطائرات حاليًا مجتمعةً 42 وجهةً حول العالم.
 

ويأتي تسلّم الطائرة الجديدة في أعقاب النمو المستدام الذي شهدته الشركة على امتداد 12 شهرًا، حيث أطلقت خلال هذه الفترة 10 وجهات جديدة مخصّصة للشحن ونقلت نحو 602,026 طنًا بزيادة معتدلة عن عام 2015.

وسلّط جيمس هوجن، الرئيس والرئيس التنفيذي لمجموعة الاتحاد للطيران، الضوء على هذا النمو في ثنايا كلمة الترحيب التي ألقاها في افتتاح الندوة العالمية للشحن التي ينظّمها الاتحاد الدولي للنقل الجوي في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وتستمر فعالياتها حتى 16 مارس.
 

حيث قال: "يصل حجم أعمال الاتحاد للشحن إلى 1 مليار دولار أمريكي، ما يجعله واحدًا من أكثر أقسام الشحن الجوي نجاحًا في العالم." مُشيرًا إلى أن قسم الاتحاد للشحن أصبح ذراع الشحن الأسرع نموًا في الاتحاد للطيران منذ تأسيسه في عام 2004، أي بعد عام من تأسيس الاتحاد للطيران نفسها.
 

كما أكّد السيد هوجن على حالة عدم اليقين العالمية التي تخيّم على الاقتصاد في الوقت الراهن، والعوامل التي لا تزال تلقي بظلالها على صناعة الطيران مثل تجاوز الطاقة الاستيعابية لمعدلات الطلب، وتحوّل الصين إلى اقتصاد خدمات. ونوّه إلى أن قسم الاتحاد للشحن يحظى بوضع جيّد من شأنه أن يمكنه من تحقيق أقصى قدر من الفُرص في عام 2017، مُعزيًا ذلك، إلى حد كبير، للنهج الذي تتبعه الشركة في الاستثمار في الشراكات.
 

وتابع السيد هوجن قائلًا: "تُشكّل شركات الطيران السبع الشريكة لمجموعة الاتحاد للطيران بالحصص، سادس أكبر مجموعة شحن على مستوى العالم، وأوسع الشراكات نطاقًا وتقوم بدور متزايد في أعمالنا. حيث نعمل مع شركة أفيانكا للشحن من أجل تعزيز نطاق وصولنا في سوق أمريكا الجنوبية التي تحظى بأهمية بالغةً، فضلًا عن تعاوننا مع شركة إيربريدج كارغو/ AirBridge Cargo في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب مجالات التعاون التي أقمناها في منطقة الشرق الأوسط وموسكو فيما يتعلق بصناعة النفط والغاز. وعلى صعيد آخر يعمل برنامج "شريك المناولة المفضل" التابع للمجموعة على بناء شراكات قوية وضمان توفير الجودة والخدمات على نحو متّسق على امتداد شبكة قسم الاتحاد للشحن."
 

وتابع السيد هوجن مؤكدًا على الدور الهام الذي اضطلعت به كل من أبوظبي ومنطقة الخليج العربي في تعزيز الاقتصاد العالمي، مُشيرًا إلى أهمية موقع المنطقة المركزي ما يجعلها حلقة الوصل المُلائمة بين مختلف الأسواق العالمية بما في ذلك الأسواق القديمة أو تلك التي في مرحلة التوسع أو الناشئة على حد سواء وذلك عبر أبوظبي، موطن الاتحاد للطيران. ونوّه إلى أن هذه الميزة جعلت العديد من الشركات الرئيسية في قطاع البريد السريع، ومن بينها فيديكس، ويو بي أس، ودي أتش أل، تحرص على أن يكون لها مراكز عمليات قوية في منطقة الخليج العربي بما يمكنهم من تحقيق أهداف أعمالهم.
 

وتجدر الإشارة إلى أن قسم الاتحاد للشحن يوفر حاليًا انطلاقًا من مركز عملياته التشغيلية في أبوظبي خدمات شحن إلى نحو 124 وجهة تشمل الطاقة الاستيعابية المُخصّصة للشحن، والطاقة الاستيعابية للشحن في بطن طائرات المسافرين.
 

الصورة: جيمس هوجن، الرئيس والرئيس التنفيذي لمجموعة الاتحاد للطيران، في الصورة إلى اليمين، مع ألكساندر دو جونياك، المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي، في الندوة العالمية للشحن الجوي المنعقدة في أبوظبي اليوم.