26 أكتوبر 2016

 

مجموعة الاتحاد للطيران وشركاؤها يدعمون حوالي 425,000 وظيفة ويساهمون في الاقتصاد الإفريقي بحوالي 3.6 مليار دولار أمريكي في عام 2016

ستدعم مجموعة الاتحاد للطيران وشركاؤها بالحصص من شركات الطيران الأخرى ما يقرب من 425,000 وظيفة، ومن المتوقع أن يصل حجم مساهماتهم في الاقتصاد الإفريقي في عام 2016 إلى  3.6 مليار دولار أمريكي في الناتج المحلي الإجمالي، مع تحول أبوظبي إلى مركز رئيسي لسفر الأعمال من القارة الإفريقية وإليها.

 

كشف تقرير صادر عن مجموعة أكسفورد إكونوميكس، وهي منظمة دولية بحثية رائدة، أن مجموعة الاتحاد للطيران وشركاءها يقدمون مساهمات رئيسية في الازدهار الاقتصادي في إفريقيا وعلى امتداد الاقتصاد العالمي من خلال توفير روابط حيوية بين المراكز التجارية الرائدة والأسواق الناشئة.

 

وحسب التقرير، فإن مجموعة الاتحاد للطيران وشركاءها سيقدمون مساهمات اقتصادية أساسية تصل إلى 1.1 مليار دولار أمريكي ومساهمات سياحية تُقدر بمبلغ 2.5 مليار دولار أمريكي. وبالتالي، سيدعمون 117,000 وظيفة من خلال العمليات التشغيلية الأساسية، إلى جانب دعم 308,000 وظيفة أخرى من خلال المساهمة السياحية.

 

وتشغل الاتحاد للطيران خدمات رحلات إلى 117 وجهة ركاب وشحن حول العالم في عام 2016، ومن المتوقع أن تنقل 19 مليون مسافر على أكثر من 100,000 رحلة، من بينها ما يقرب من 8300 رحلة متجهة من وإلى قارة إفريقيا لخدمة حوالي 1.1 مليون مسافر في القارة.

 

ومنذ إطلاق أولى خدماتها إلى مصر عام 2004، بدأت الاتحاد للطيران في توسيع نطاق عملياتها التشغيلية على امتداد القارة الإفريقية إلى جانب افتتاح عدد من المحطات الخارجية في ثمانية بلدان أخرى بما في ذلك جنوب إفريقيا، والمغرب، وليبيا، والسودان، وكينيا، ونيجيريا، وأوغندا وتنزانيا.

 

وتضمّ المساهمة الأساسية التي تبلغ حوالي 1.1 مليار دولار أمريكي تأثير العمليات التشغيلية العالمية لمجموعة الاتحاد للطيران، وإنفاق رأس المال في إفريقيا، علاوة على التأثير التشغيلي لشركائها. ومن ضمن ذلك، تقدم العمليات التشغيلية العالمية لمجموعة الاتحاد للطيران وحدها مساهمة تصل إلى 400 مليون دولار أمريكي في الاقتصاد إلى جانب دعم 39,700 وظيفة في عام 2016، وبشكل أساسي من خلال مشتريات المنتجات والخدمات من الموردين المتواجدين في قارة إفريقيا.

 

وقال جيمس هوجن، الرئيس والرئيس التنفيذي لمجموعة الاتحاد للطيران: "هناك الكثير من الوظائف على امتداد سلسلة التوريد في الفنادق وشركات النقل الأرضي، ووكلاء الشحن، والتموين، والتصنيع، وعلى امتداد صناعة السياحة، وجميعها

 

تستفيد من وجود مجموعة الاتحاد للطيران، حيث يقوم الموردون في هذه القطاعات بخلق فرص عمل هائلة في الأسواق الناشئة مثل إفريقيا.

 

وأضاف: "تعتبر مساهماتنا في الاقتصادات الإفريقية جوهرية وكبيرة، كما تمثل أيضًا مؤشراً على الزيادة المستمرة في السفر من إفريقيا وإليها عبر المركز الرئيسي لعملياتنا التشغيلية في أبوظبي، مما يشير إلى إمكانية تحقيق المزيد من النمو والازدهار في جميع أنحاء القارة في المستقبل".

 

كما قدّم التقرير تقديرًا كميًا للمساهمة الاقتصادية للاتحاد للطيران وشركائها في قطاع السياحة. ومما لا شك فيه أن إنفاق 1.1 مليون زائر دولي تنقلهم رحلات الاتحاد للطيران وشركائها إلى قارة إفريقيا في عام 2016، سيترك بصمة اقتصادية كبيرة. ومن المقدر أن يسهم هذا بحوالي 2.5 مليار دولار أمريكي في الناتج المحلي الإجمالي للقارة، علاوة على دعم ما يقرب من 308,000 وظيفة. وبحلول عام 2024، من المتوقع أن يرتفع عدد المسافرين إلى قارة إفريقيا على رحلات الاتحاد للطيران وشركائها إلى أكثر من 3.2 مليون زائر. ونتيجة لذلك، ستزيد المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 5.6 مليار دولار أمريكي، علاوة على دعم 596,000 وظيفة في اقتصاد القارة.

 

وبالإضافة إلى المساهمة الاقتصادية، أشار التقرير أيضًا إلى الأثر الاقتصادي الإيجابي للربط الجوي الذي أحدثته الاتحاد للطيران وشركائها في القارة الإفريقية. ففي عام 2016، ستقدّم الاتحاد للطيران وشركاؤها معًا دفعة للإنتاجية الإفريقية تصل إلى 1.1 مليار دولار أمريكي. ويعادل هذا المستوى من النشاط حوالي 72,200 وظيفة في الاقتصاد. ومن المتوقع زيادة الإنتاجية إلى 2.2 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2024، أي ما يقدر بنحو 145,000 وظيفة.

 

تأسست مجموعة الاتحاد للطيران في عام 2014، وتضم أربعة أعمال رئيسية- الاتحاد للطيران، وشركة الاتحاد الهندسية، ومجموعة هلا وشركات الطيران الشريكة بالحصص. وتملك المجموعة استثمارات في حصص أقلية في سبع شركات طيران هي: طيران برلين، والخطوط الجوية الصربية، وطيران سيشيل، وأليطاليا، وجت آيروايز، وفيرجن أستراليا، وداروين آيرلاين في سويسرا، والتي تعمل باسم "الاتحاد الإقليمية".

 

وأضاف هوجن: "يؤدي شركاؤنا دوراً حيوياً في تعزيز أعمالنا في إفريقيا. وبفضل شبكات هؤلاء الشركاء وبنيتهم التحتية، تمكنا من خدمة إفريقيا بشكل أكثر كفاءة. لقد أدت استثماراتنا في شركات الطيران الشريكة إلى تعزيز النمو في جميع أنحاء العالم وفي إفريقيا ".

 

-انتهى -