الاتحاد للطيران تقدّم الدعم لفريق من الجراحين لإجراء عمليات جراحية لضحايا الجذام

كاتمندو، نيبال – تدعم الاتحاد للطيران مجددًا مؤسسة "وركنغ هاندز" الخيرية والتي تعني بالعربية (الأيادي العاملة)، ومقرّها المملكة المتحدة، من خلال نقل فريق من الجراحين لمساعدة مرضى الجذام في نيبال.

 

وبمساعدة من قبل شركة طيران ياتي النيبالية المحلية أيضًا، ينقل الأطباء الجراحون عملهم الخيري إلى مستشفى لالغاد للجذام، الواقعة في المنطقة الزراعية المنبسطة جنوب شرق البلاد.

 

يعالج المستشفى يوميًا ما يصل إلى 400 مصاب بالجذام، تتراوح أعراضهم بين الإصابات الجلدية إلى حالات الشلل الحادة.  وبما أن غالبية الذين يعانون من الجذام هم من العمّال والفلاحين، فإن استعادة قدرتهم على استخدام أياديهم يُعدّ أمرًا ضرورياً ليتمكنوا من العمل مجددًا، وهو السبب الرئيسي الذي دعا الطبيب دونالد ساموت، الذي يقود فريق الجراحين، للتركيز على تلك الفئة الخاصة من المرضى.

 

يقول الدكتور ساموت: "يتمثّل هدفنا الأساسي في فحص وعلاج المرضى الذين فقدوا القدرة على استخدام أيديهم بسبب الجذام، ليحظوا بعضلات سليمة تتيح لهم استخدام قبضتهم ومهاراتهم اليدوية التي تعد أمرًا حاسمًا وضروريًا بالنسبة لتلك الفئة من الناس."

 

ويتألف البرنامج من مهمتين أساسيتين تشمل إجراء عمليات جراحية لنحو 60 مريضًا، وتوفير التثقيف الطبي والإرشادات للأطباء المحليين. ويتكون الفريق الطبي هذا العام من ثلاثة جراحين من بينهم الدكتور ساموت، وطبيب تخدير، واثنين من الاختصاصيين في معالجة الأيدي.

 

ورافقهم هذا العام، رئيسة شؤون الاستدامة في الاتحاد للطيران، ليندن كوبيل، التي تحدّثت بدورها قائلة: "إننا سعداء بتوفير الدعم لهذا الفريق الطبي المتفاني ممن يمنحون الوقت المخصص لراحتهم لتغيير حياة أولئك المرضى في نيبال، ليس هذا وحسب، وإنما أيضًا يتركون بصمتهم الدائمة عبر توفير الإرشاد والتوجيه للجراحين المحليين."

 

ويحمل الجراحون معهم المعدات الضرورية للعمليات ومختلف المواد الطبية كالمعقمات ولوازم التشخيص وغيرها من التجهيزات التي تم التبرع بغالبيتها لمؤسسة وركنغ هاندز.

 

وتجدر الإشارة إلى أنه وعلى مدار السنوات الخمس الماضية، وفرت الاتحاد للطيران رحلات للجراحين وفريقهم الطبي للسفر من المملكة المتحدة إلى نيبال، كما وفرت لهم الوزن الإضافي اللازم لنقل العدد الكبير من المعدات الطبية والتجهيزات، والتي بقي معظمها في المستشفى.

 

وقامت شركة طيران ياتي، هذا العام، بتقديم الدعم أيضًا من خلال توفير وزن إضافي على متن رحلتها المحلية من كاتمندو إلى جاناكبور، القريبة من لالغاد، مما ساهم في خفض التكاليف الإدارية للمؤسسة الخيرية.

 

وتحدّث أنغ تشيرنغ، المدير الإداري لشركة طيران ياتي، قائلاً: "يسرّنا أن نوفّر الدعم لمؤسسة "وركنغ هاندز" الخيرية، التي توفر بدورها مساعدات جمّة للمرضى الذين يعانون من الجذام في المنطقة. إننا في غاية السعادة للمساهمة مع الاتحاد للطيران في جهودها المتواصلة لدعم واحدة من القضايا الإنسانية النبيلة في البلاد."

-    انتهى