تشغيل طائرة الاتحاد للطيران طراز إيرباص A380 لخدمة الرحلات إلى مومباي يؤكد على أهمية الهند في استراتيجية النمو التي تتبعها الشركة

تستمر الهند في أن تكون جزءاً حيوياً من استراتيجية النمو التي تتبعها الاتحاد للطيران مع مساهمتها بصورة كبيرة في العمليات العالمية للشركة وفي جهود توفير فرص العمل وتعزيز قدرات الربط إلى الهند، وفقاً لرئيس الشؤون التجارية بالشركة بيتر بومغارتنر.

 

وخلال كلمته التي ألقاها أمام الحاضرين للمؤتمر الإعلامي الذي انعقد في مومباي بمناسبة إطلاق الاتحاد للطيران لرحلاتٍ يومية بالطائرة إيرباص A380 إلى العاصمة التجارية للهند، أشار السيد بومغارتنر إلى أن الشركة ساهمت في تحفيز المنافسة، وإيجاد آلاف الوظائف الجديدة، وساعدت في تعزيز حركة السياحة الوافدة وربط الهند بالعالم.

 

وقال السيد بومغارتنر: "يعدُّ تشغيل أحدث طائراتنا لخدمة الرحلات إلى الهند بمثابة مؤشر إضافي على أهمية السوق الهندية لنا، والأهم أن ذلك تأكيد على التزامنا إزاء اقتصاد البلد".   

 

وقال السيد بومغارتنر أن أهمية شركة الطيران الهندية الشريكة "جيت آيروايز" والمساهمة التي تقدمها الشراكة بين الاتحاد للطيران وجيت آيروايز إلى صناعة الطيران الهندية لا يمكن إغفالها كذلك.

 

وقال: "لدينا حليف رئيسي، وشريك استراتيجي، وصديق حقيقي في الأجواء الهندية يتمثل في جيت آيروايز التي تمنحنا قوةً مشتركة وميزة تنافسية بما يتيح لنا تلبية المطالب التي يريدها المستهلكون اليوم والتي تتمثل في تعزيز الخيارات المتاحة، وتقديم المزيد من خيارات السفر، وتوفير منتجات أفضل وتجارب سفر أرقى".

 

وجاءت كلمة السيد بومغارتنر بعد احتفال الشركة هذا الأسبوع بتشغيل طائرتها من طراز إيرباص A380، أكبر طائرة ركاب في العالم، لخدمة الرحلات بين أبوظبي ومومباي. وتشتمل الطائرة الحديثة، التي تبلغ سعتها 496 مقعداً، على المنتجات المبتكرة ضمن درجات السفر الأربع التي توفرها الشركة بما في ذلك مقصورة "الإيوان" الفريدة من نوعها والحائزة على الجوائز، والتي تعدُّ بمثابة جناحٍ من ثلاث غرف في الأجواء حيث تضم غرفة معيشة ومرافق استحمام وغرفة نوم.

 

وقال السيد بومغارتنر: "مع الترقية إلى طائرة أكبر حجماً، يصبح بمقدور الاتحاد للطيران توفير رحلات يومية في كلا الاتجاهين بالطائرة A380 لكافة مراحل الرحلة بين مومباي ومطار نيويورك جون إف كينيدي عبر رحلة ربط سلسة من أبوظبي يتم تشغيلها بالشراكة بالرمز مع جيت آيروايز، إلى جانب تمكين الضيوف من الاستفادة من الخدمة الفريدة المتمثلة في إتمام إجراءات الجوازات والجمارك الأمريكية في مركز التخليص المسبق التابع لهيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية الموجود بمطار أبوظبي الدولي، بما يتيح للضيوف الوصول إلى الولايات المتحدة كمسافرين محليين ومن ثم تجنب الإجراءات المطولة عند الوصول".

 

وأضاف: "تحقق النمو الكبير الذي بلغ 63 في المائة في أعداد المسافرين العام الماضي على متن رحلات الشركتين من وإلى الهند بفضل العمل الدؤوب والتعاون الوثيق لتوفير منتجات جذابة للمسافرين".

 

وخلال عام 2015، وصل عدد الضيوف المسافرين بين الهند وأبوظبي عبر شبكات الشركتين مجتمعةً إلى 3.3 مليون ضيف، بما يجعل من الشراكة بين الاتحاد للطيران وجيت آيروايز الأقوى والأكبر والأكثر تنوعاً في الخدمات المقدمة على مستوى قطاع الطيران الهندي. وتستأثر الشركتان سوياً بأكبر حصة سوقية على صعيد السفر الدولي في الهند، حيث تنقل الشركتان 21 في المائة من المسافرين الدوليين أو ما يعادل واحد من كل خمسة مسافرين من وإلى الهند.

 

وتشغل الناقلتان سوياً 254 رحلة أسبوعياً من 15 مدينة على امتداد الهند إلى أبوظبي مع رحلات ربط إلى الوجهات الرئيسية في مختلف أنحاء العالم. وتشمل الوجهات الإحدى عشرة في الهند التي تخدمها رحلات الاتحاد للطيران من أبوظبي في الوقت الراهن كلاً من أحمد أباد، وبنغالور، وتشيناي، ونيودلهي، وحيدر أباد، وجايبور، وكوتشي، وكولكاتا، وكوزيكود، ومومباي، وثيروفانانثابورام. وتوفر "جيت آيروايز" الرحلات إلى وجهات إضافية في الهند تشمل بوني، ولكناو، وجوا، ومانغالور، إضافةً إلى العديد من الرحلات المحلية التي يتم توفيرها كرحلات مشاركة بالرمز مع الاتحاد للطيران.

 

وباعتبارها عضواً في "شركاء الاتحاد للطيران"، وهي علامة تجارية تجمع بين شركات الطيران الشريكة لتقديم المزيد من الخيارات للمستهلكين على الصعيد العالمي، تساهم جيت آيروايز في سابع أكبر تجمع لشركات الطيران في العالم وفي أعداد المسافرين الإجمالية التي ينقلها "شركاء الاتحاد للطيران" حول العالم والتي تبلغ 111 مليون مسافر سنوياً.

 

وتعدُّ الهند ثالث أكبر شريك تجاري لدولة الإمارات العربية المتحدة، في حين تعتبر دولة الإمارات عاشر أكبر مستثمر خارجي، وأكبر شريك عربي في الهند. ويبلغ حجم التجارة بين البلدين في الوقت الراهن ما يقدر بنحو 60 مليار دولار أمريكي مع توقعات بنمو التجارة بين الدولتين بأكثر من 60 في المائة خلال الخمس سنوات المقبلة لتصل إلى 100 مليار دولار أمريكي. وتستأثر الاتحاد للطيران بنحو 9 في المائة من إجمالي سوق الشحن الدولية بالهند حيث تنقل ما يصل إلى 120 ألف طن من البضائع سنوياً من وإلى الهند، بما يساهم بقوة في دعم مبادرة "صُنِع في الهند" التي تقودها الحكومة الهندية.

 

وأوضح السيد بومغارتنر أن شراكة الاتحاد للطيران مع الهند تتخطى مجرد الخدمات الجوية لتشمل فرص الترويج والرعايات بما في ذلك رعاية الشركة لفريق "مومباي إنديانز" للكريكيت وأسبوع لاكمي للموضة. وتعدُّ الاتحاد للطيران كذلك أحد الأعضاء المؤسسين لمجلس الأعمال الإماراتي في الهند الذي يهدف إلى إشراك المؤسسات التجارية والشركات في النقاش بشأن تنمية فرص الأعمال بين البلدين.

-انتهى-