أهمية الشراكة والابتكار في تحقيق النجاح

أكّد جيمس هوجن، الرئيس والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، في خطابه اليوم أنه لطالما كانت الشراكة والابتكار القوتين المحركتين لنجاح الاتحاد للطيران ودولة الإمارات العربية المتحدة.

 

وفي الخطاب الذي ألقاه في القمة العالمية لصناعة الطيران والتي عُقدت في إطار أسبوع أبوظبي للطيران والفضاء، استعرض السيد هوجن مزايا الشراكات الاستراتيجية التي عززتها الاتحاد للطيران في حصص الأقلية في شركة أليطاليا وطيران سيشل والخطوط الجوية الصربية وطيران برلين والاتحاد الإقليمية التي تشغلها شركة داروين آيرلاين وجيت آيروايز وفيرجن أستراليا.

 

حيث قال: "أصبح من الصعب أن تكون ناقلاً ذا شبكة عالمية تنافسية في الوقت الحالي. تسمح الشراكات لنا بالمنافسة بصورة فعّالة وتعطينا الحجم والاختلاف وإمكانية الحد من التكاليف، إلى جانب توفير مزايا كبيرة أخرى مثل التعاون التشغيلي وتقديم خيارات مستهلك ومنافسة أوسع فضلاً عن خلق الوظائف."

 

ومتحدثاً عن الموضوع الرئيسي للقمة وهو الشراكة، امتدح السيد هوجن التوجه الرائد لدولة الإمارات العربية المتحدة وخصوصاً في مجال شراكات الطيران والفضاء.

 

بقوله: "في دولة الإمارات العربية المتحدة، نشهد عمليات واسعة سريعة النمو تعتمد على الشراكات في تصنيع هياكل الطائرات وتمويل الأجزاء والمحركات والصيانة والإصلاح والتجديد."

 

"تعتمد دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة نشطة على شراكات مع كبرى الشركات المتخصصة في صناعة الطيران في العالم مثل رولز- رويس وجنرال إلكتريك وبوينغ وآيرباص لتصبح لاعباً عالمياً رائداً ومركزاً للتميّز."

 

ووصف السيد هوجن كيف أن الشراكات أصبحت أكثر أهمية في الوقت الحالي من أي وقت مضى في عالم متزايد العولمة، إلى جانب حاجة الشركات إلى الاستمرار في الابتكار للبقاء في المستوى المطلوب والمتوقع منها، وهو أحد الموضوعات المركزية للقمة التي اجتذبت شخصيات رائدة في قطاع الطيران والفضاء إلى عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة على امتداد يومين من العروض التقديمية والنقاش.

 

ومن كلامه أيضًا: "تهدف دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أن تكون واحدة من أكثر الأمم ابتكاراً في العالم خلال سبع سنوات وأن تدخل في مؤشر الابتكار العالمي توب 20 بحلول عام 2021."

 

"نشهد بالفعل خلق ثقافة وطنية تشجع الابتكار وريادة الأعمال من خلال الشراكة، مع تشجيع القطاع الخاص على إنشاء مراكز للابتكار والبحث العلمي وتبني تقنيات جديدة."

 

 "هذه فلسفة نعتز بها في الاتحاد للطيران. نحن نعلم أن عملية الابتكار المستدام تعتبر مهمة في بيئة تنافسية مثل الطيران. وهي تعتبر هامّة أيضاً في توفير منتجات وخدمات متميزة لضيوفنا في الوقت الحالي وفي المستقبل."

 

وضرب السيد هوجن بعض الأمثلة لعمل الاتحاد للطيران في تطوير منتجات وخدمات مبتكرة، مسلطًا الضوء على مقصورة "الإيوان" التي تعتبر مقصورة الطيران التجاري الوحيدة في العالم التي تضمّ ثلاث غرف في الأجواء، مع خدمة المضيف الشخصي المدرب في أكاديمية سافوي والمتوافرة على أسطول الشركة من طراز آيرباص A380. 

 

ومؤكداً على أهمية الابتكار بالنسبة لمسافري اليوم الواعين بالبيئة، تحدث السيد هوجن أيضاً عن عمل الاتحاد للطيران مع شركاء آخرين في الإنتاج المستدام لوقود الطائرات الحيوي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

واختتم السيد هوجن حديثه بتحدي الوفود على تبني الابتكار لأن المستهلكين يتوقعون أن يتعاملوا مع منظمات وشركات مطلعة في عالم رقمي جديد.

 

وقال: "إن العالم لم يعد في طور التغيير، فقد تغيّر بالفعل. تتمتع الشراكة والابتكار بالأهمية في اقتصاد العولمة الجديد ويعتمد النجاح في المستقبل الرقمي المتزايد على القدرة على تنفيذ تقنيات مبتكرة وإعادة التفكير في الاستراتيجية والثقافة والموهبة."

انتهى