"الاتحاد للشحن" ومعهد مصدر يتعاونان في تصميم نظام مركبة مستدامة لنقل البضائع الحساسة للحرارة ضمن مطار أبوظبي الدولي

المركبة الذكية المبتكرة تتسم بكفاءة عالية في استهلاك الطاقة وتتيح التحكم بدرجة حرارة حاوية البضائع

 

أبوظبي- الإمارات العربية المتحدة: 19 يناير 2016 – أعلن اليوم معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، الجامعة البحثية المستقلة للدراسات العليا التي تركز على تقنيات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة، و"الاتحاد للشحن"، قسم الشحن التابع للاتحاد للطيران الذي يحقق نمواً متسارعاً، عن إطلاق تصميم جديد لمركبة ذكية ومستدامة لنقل البضائع ضمن المطارات، حيث تتسم بكفاءة عالية في استهلاك الطاقة وتتيح إمكانية التحكم بدرجة الحرارة ضمن حاوية البضائع.

 

ويعتمد حالياً العديد من المطارات وفرق العمليات الأرضية حول العالم على مركبات نقل للبضائع تعمل بالديزل وتعتمد على وحدات تبريد مستهلكة للطاقة، وهو ما يرفع من كلفة العملية التشغيلية وغالباً لا تفي بكافة متطلبات الأداء.

 

وقد أفضى التعاون الوثيق بين معهد مصدر و"الاتحاد للشحن" إلى ابتكار هذه المركبة الجديدة المزوّدة بأجهزة تبريد والمصممة بغرض تعزيز عمليات نقل البضائع الحساسة للحرارة، من ضمنها الأدوية والمواشي والبضائع سريعة التلف، بين المخازن والطائرة وبالعكس، وهو ما يُكسب "الاتحاد للشحن" ومطار أبوظبي الدولي ميزة تنافسية فريدة في مقابل المطارات الأخرى.    

 

وتستخدم المركبة الهجينة الجديدة وحدات حرارية مبتكرة، وأجهزة ضغط هواء معدّلة، وبطاريات خاصة لتخزين الطاقة الكهربائية يتم ربطها بألواح طاقة شمسية من أجل إعادة شحن مستدامة، وذلك للتمكن من ضمان ضبط درجة الحرارة بما يناسب البضائع المشحونة وخفض استهلاك الطاقة. 

 

وتم الإعلان عن النظام الجديد  من قبل كل من الدكتور ستيف غريفيث، نائب الرئيس للأبحاث في معهد مصدر؛ وديفيد كير، نائب الرئيس لشؤون الاتحاد للشحن؛ وذلك خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل المنعقدة في إطار أسبوع أبوظبي للاستدامة 2016 في الفترة الواقعة بين 18-21 يناير الجاري.

 

وقال الدكتور غريفيث: "يسعدنا أن نغتنم فرصة التعاون مع الاتحاد للطيران في مشاريع بحثية لتطوير حلول جديدة تساعدها على رفع كفاءة عملياتها. وإن أبحاثنا تشمل العمل على محوري الطاقة وهندسة النظم، ما يتيح تطوير حلول فعالة تدعم قطاع النقل والعمليات اللوجستية في الإمارات العربية المتحدة والعالم".

 

من جانبه، قال ديفيد كير: "إننا ملتزمون بتزويد عملائنا بحلول شحن مبتكرة ومستدامة، وقد ساعدنا التعاون مع معهد مصدر بشكل كبير في تطوير حاويات شحن يمكن التحكم بدرجة حرارتها وبالتالي الحفاظ على سلامة المنتجات الحساسة للحرارة والظروف الجوية القاسية التي نواجهها أحياناً في دولة الإمارات ".

 

ويتولى الإشراف على المشروع البحثي من طرف معهد مصدر الأستاذ المساعد الدكتور سامح الخطيب، والأستاذ الدكتور محمد عمر، من قسم هندسة وإدارة النظم؛ إلى جانب الدكتور فينود خادكيكار، أستاذ مشارك في هندسة القوة الكهربائية. في حين يقود الفريق البحثي في معهد مصدر أنس فخري، مهندس باحث، إلى جانب عدد من الطلبة هم حمدة المزروعي، ونورا الحساني، وعبد الله الشحي الذين يقومون بوضع التصميم التقني وعملية الاختبار الخاصة بالمركبة المبرّدة. بينما يعمل بابلو بريزيو، مدير أول لشؤون الشحن في الاتحاد للطيران، بشكل وثيق مع فريق البحث في معهد مصدر لتطوير تصميم يفي بالمتطلبات التقنية ويتغلب على المعوقات التي تواجه العملية التشغيلية.

 

ويتعاون قسم الابتكار في "الاتحاد للشحن" مع معهد مصدر في عدد من المشاريع البحثية الأخرى ذات الصلة، من ضمنها استخدام مواد متقدمة جديدة مقاومة للصدمات من أجل تعزيز صناديق الشحن، واختبار مواد طلاء خافضة للحرارة من أجل "الاسطبلات الجوية" لدى "الاتحاد للشحن" وهي خدمة مخصصة لنقل الخيول.

-        انتهى -

 

لمحة عن معهد مصدر:

تأسس "معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا" (معهد مصدر) من قبل حكومة أبوظبي كجامعة دراسات عليا خاصة ولا تهدف للربح، وهو يسعى ليكون مركزا للعلم والمعرفة في المنطقة يساهم في إعداد الكفاءات البشرية وتطوير قدراتها في مجالات البحث والتطوير في أبوظبي من أجل معالجة القضايا ذات الأهمية الحيوية للمنطقة.

 

وقد تمكن معهد مصدر بمساعدة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) في الولايات المتحدة من بناء قاعدة أكاديمية وبحثية صلبة تجسد رؤية المعهد ورسالته البعيدة المدى وتعكس حرصه على التصدي للتحديات الخطيرة المطروحة على عالمنا في مجالات الطاقة والتنمية المستدامة.

 

ومن أبرز الخاصيات التي يتميز بها معهد مصدر تركيزه على القضايا الحقيقية الشائكة التي يقتضي معالجتها اعتماد نهج متكامل ومتعدد التخصصات يقوم على تكامل التقنيات والسياسات والنظم، ويتجلى ذلك واضحا من خلال البرامج الأكاديمية التي يطرحها المعهد وحرصه البالغ على إقامة علاقات تعاون قوية مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة والهيئات الحكومية وكبرى الشركات العاملة في القطاع.

 

وباعتباره أحد الركائز الأساسية للابتكار وإعداد الكوادر البشرية، يواصل معهد مصدر القيام بدوره الجوهري في دعم رؤية "مصدر" وتحقيق أهدافها بشأن مساعدة دولة الإمارات وأبوظبي على التحول إلى الاقتصاد القائم على المعرفة، وكذلك التوصل إلى حلول فعالة لأصعب التحديات التي تواجه البشرية، ولا سيما منها تغير المناخ.

 

ويوفر المعهد لطلابه فرصاً مميزة في شتى ميادين البحوث العلمية، بدءاً بالبحوث النظرية ثم التطبيقية وانتهاءً بمرحلة التسويق التجاري. ويهدف المعهد، عبر ما يوفره من مرافق حديثة للبحث والتطوير في مجال التكنولوجيا النظيفة، إلى الإسهام في دعم التنوع الاقتصادي في الدولة من خلال تطوير الابتكارات التقنية وإعداد الموارد البشرية اللازمة. كما يلتزم المعهد عبر كادره التدريسي المتخصص وطلابه المتميزين، بإيجاد حلول لتحديات الطاقة النظيفة والتغير المناخي.

 

البرامج الأكاديمية:

  • ماجستير علوم الحوسبة والمعلومات
  • ماجستير هندسة القوى الكهربائية
  • ماجستير هندسة وإدارة النظم
  • ماجستير الهندسة الميكانيكية
  • ماجستير علوم وهندسة المواد
  • ماجستير هندسة المياه والبيئة
  • ماجستير هندسة النظم الدقيقة
  • ماجستير الهندسة الكيميائية
  • الدكتوراه في الهندسة متعددة التخصصات

 

يرجى زيارة الموقع الإلكتروني:  www.masdar.ac.ae