الاتحاد للطيران توضح الأسباب الرئيسية لاستئناف الحكم في قضية رحلات المشاركة بالرمز المتنازع عليها

أوضحت الاتحاد للطيران الأسباب الرئيسية للطعن في القرار الصادر عن محكمة ألمانية بإلغاء الموافقة على 29 رحلة مشاركة بالرمز مع طيران برلين، حيث قدمت الشركة كافة أسباب الاستئناف اليوم إلى المحكمة الإدارية العليا في لونبورغ.

 

وفي الوقت نفسه، طلبت الاتحاد للطيران كذلك الحصول على أمر انتصاف قضائي مانع من أجل السماح بتشغيل رحلات المشاركة بالرمز محل النزاع حتى نهاية موسم الشتاء على الأقل (26 مارس 2016)، بغية تجنب أي إزعاج للمسافرين في الوقت الذي تستمر فيه العملية القانونية.

 

وعلى صعيدٍ آخر، أكدت الاتحاد للطيران وطيران برلين عن استمرارهما في الوفاء بكافة الحجوزات التي تم إجراؤوها.

 

وقد أوضحت الاتحاد للطيران أن المحكمة أخطأت في تفسير "اتفاقية النقل الجوي" وملحق "جدول الوجهات"، وكلاهما اتفاقيات ثنائية بين ألمانيا ودولة الإمارات العربية المتحدة تحدد الأساس المتفق عليه لعمليات شركات الطيران بين البلدين.  

 

وأوردت الاتحاد للطيران سلسلة من الاعتراضات على القرار تضمنت ما يلي:

  •          حيث أن اتفاقية النقل الجوي وجدول الوجهات يمثلان اتفاقيات ثنائية، فإن التفسير القانوني لهما ينبغي أن يقوم على أساس من التفاهم المشترك بين الدولتين. وقد ظهر هذا التفاهم المشترك جلياً في قرار وزارة النقل الألمانية بالموافقة على رحلات المشاركة بالرمز، موضوع النزاع في الوقت الراهن، ست مراتٍ على التوالي منذ عام 2012. ومن ثم فإن القرار الأحادي الجانب الذي اتخذته وزارة النقل بتغيير هذا التفسير ليس جائز قانوناً. 
 
  •          يسمح "جدول الوجهات" بوضوح لشركة طيران إماراتية بتشغيل رحلات إلى أربع مدن باستخدام الطائرات الخاصة بها وبالمشاركة بالرمز على رحلات إلى ثلاث مدن إضافية في ألمانيا وإلى وجهات أخرى فيما وراء ألمانيا. 
 
  •      إن مفهوم المشاركة بالرمز راسخ عالمياً كوسيلة لتوفير مزيد من الخيارات للمسافرين. ومن ثمَّ، سوف يؤدي إلغاء الموافقة على رحلات المشاركة بالرمز التي كان قد سبق الموافقة عليها إلى حرمان المستهلكين من الخيارات التنافسية في سوق السفر الجوي الألمانية وإلى الإضرار بشركة طيران برلين.

 

وبهذا الشأن، أفاد جيم كالاهان، المستشار القانوني العام للاتحاد للطيران، بالقول: "تعدُّ هذه القضية بمثابة صراع من أجل الإنفاذ الصحيح للاتفاقية الثنائية بين ألمانيا ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومن أجل حماية المنافسة ومنافع المستهلكين. ولا ريب أن لوفتهانزا، الناقل الوطني الألماني المهيمن على السوق والتي تواجه المنافسة من طيران برلين فقط، تستفيد من أي قرار يقيّد رحلات المشاركة بالرمز هذه، وهو ما سوف يقلل من خيارات العملاء ويضر بالمنافسة في نهاية المطاف". 

 

وأضاف: "إن رحلات المشاركة بالرمز محل النزاع قد تم الموافقة عليها لما يزيد على ستة مواسم، وجميعها موافقات صحيحة تماماً وفقاً لأحكام الاتفاقية. ومع ذلك، حيث أن العروض التي توفرها طيران برلين قد أصبحت أكثر جذباً نتيجةً لهذه الشبكة من رحلات المشاركة بالرمز، فإن لوفتهانزا قد سعت للضغط على وزارة النقل من أجل منع هذا الخيار التنافسي".

 

واختتم حديثه بالقول: "نحن نؤمن بأن أحكام الاتفاقية الثنائية واضحة لا لبس فيها ونحن واثقون من أن المراجعة السليمة للاستئناف الذي تقدمنا به سوف تؤدي إلى استمرار المنافسة ومواصلة توفير الخيارات في السوق الألمانية".

 

-انتهى-