الاتحاد للطيران ومؤسسة "ماجيك باص" يساعدان في بناء مستقبل أفضل لليافعين في مومباي

 

تعاونت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، مجددًا مع مؤسسة "ماجيك باص" الخيرية التي تُعنى بالتنمية المجتمعية، لدعم مهمتها المتمثلة في مساعدة الأطفال واليافعين في الهند.
 

انضم فريق من موظفي الاتحاد للطيران من المكتب الرئيسي للشركة في أبوظبي إلى زملائهم من موظفي الشركة في مومباي للمشاركة معًا في مشروع التنمية المجتمعية الذي امتد على مدار ثلاثة أيام، وشهد بناء ملعب رياضي، ومظلة مانعة لتسرب المياه في الهواء الطلق، وزراعة حديقة للخضراوات لصالح مؤسسة "ماجيك باص" في المدينة.
 

تألّفت مجموعة المتطوعين من 15 موظفًا إماراتيًا ودوليًا، وانضم إليهم 20 من اليافعين من المجتمع المحلي المُنضوين تحت رعاية مؤسسة "ماجيك باص".
 

وتم تنظيم المشروع في إطار الاحتفال باليوم العالمي للطفل. وسوف يستفيد الأطفال واليافعون المُنضوون تحت رعاية مؤسسة "ماجيك باص" بمن فيهم أولئك الذين شاركوا في المشروع، من المرافق الجديدة التي تم إنشاؤها في إطار المنهج التعليمي الذي تتبعه المؤسسة والقائم على الأنشطة التعليمية.
 

وفي هذا الخصوص، صرّح حارب مبارك المهيري، نائب أول للرئيس لشؤون الشركة والشؤون الدولية، قائلًا: "تعكس هذه المبادرة الأخيرة تفاني موظفينا في تسخير كفاءاتهم ووقتهم للعمل التطوعي لدعم المجتمعات المحلية في جميع أنحاء العالم. ولا ريب أن الاتحاد للطيران تحتضن حماسهم للعمل الخيري وتشعر بالامتنان للدعم الذي يقدمونه، بما يبرهن على التزامنا الدائم وارتباطنا الوثيق بالمؤسسات الخيرية من خلال اشتراكنا معها في مبادرات ومشاريع مستدامة وملموسة شبيهة بالمشروع الذي تم إنجازه في الهند."
 

ويأتي تنظيم هذه المبادرة في إطار برنامج الاتحاد للطيران التطوعي iVolunteer، الذي يهدف إلى تمكين موظفي الشركة من إحداث تغيير حقيقي في المجتمعات سواء على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة أم حول العالم. ومنذ إطلاق البرنامج في عام 2014، لم يتوانَ موظفو الاتحاد للطيران عن التبرع بآلاف الساعات من العمل التطوعي في العديد من مشاريع الخدمة المجتمعية في دولة الإمارات العربية المتحدة، فضلًا عن مشاركتهم في نحو 11 مهمة تطوعية دولية في بنغلادش وفيتنام ونيبال وكينيا.
 

ومن جانبه، أفاد ماثيو سباسي الحائز على وسام الإمبراطورية البريطانية برتبة عضو، ومُؤسس مؤسسة "ماجيك باص"، قائلًا: "نحن في مؤسسة "ماجيك باص" نشعر بالإلهام والحماس لدى رؤيتنا لموظفي الاتحاد للطيران الداعمين لنا على المدى الطويل يقومون بالعمل التطوعي في مركز "ماجيك باص" للتعلم والتنمية. ومن شأن المبادرات التي يشرف على تنظيمها برنامج iVolunteer بناء علاقات مع المجتمع وتعزيز جهودنا في بناء مجتمعات تعمل على انتشال الأطفال الصغار من الفقر."
 

وتأخذ مؤسسة "ماجيك باص" بيد نحو 400,000 من الأطفال واليافعين الأكثر فقرًا وتهميشًا على امتداد 22 ولايةً من ولايات الهند، منذ مرحلة الطفولة وحتى بلوغهم مرحلة كسب العيش من خلال تنفيذ برامج مبتكرة تركّز على الجوانب التعليمية والمُساواة بين الجنسين فضلاً عن توفير العناية الصحية.
 

وجدير بالذكر أن الاتحاد للطيران تعاونت مع مؤسسة "ماجيك باص" في عدة مناسبات خلال الأعوام الأخيرة. كما نظمت جنبًا لجنب مع شريكتها الاستراتيجية جيت آيروايز زيارةً لنجوم رياضة الكريكيت في فريق مومباي إنديانز، الذي ترعاه الاتحاد للطيران في شهر مايو لليافعين المُنضوين تحت رعاية مؤسسة "ماجيك باص" في مدينتهم.
 

ومنذ إطلاق الاتحاد للطيران لرحلاتها من عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الهند في شهر سبتمبر 2004 بدءًا بالخدمات المنتظمة إلى مومباي، عززت الشركة حضورها بصورة متسارعة على امتداد الهند. وتُشغل الاتحاد للطيران في الوقت الراهن مع جيت آيروايز رحلات بين 15 مدينة هندية ومركز العمليات التشغيلية التابع لها في أبوظبي.  

5a_Magic_bus.jpg 5a_Magic_bus.jpg 5a_Magic_bus.jpg

متطوعون من الاتحاد للطيران ومؤسسة ماجيك باص للتعلّم والتنمية الخيرية يدعمون أحد المشاريع الهادفة لمساعدة الأطفال واليافعين في مومباي العاصمة التجارية للهند.