الاتحاد للطيران تشارك الشباب الإماراتي معرض "بالعلوم نفكّر 2016"

في إطار التزامها حيال دعم برنامج تطوير الشباب الإماراتي، تعتزم الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، تعزيز الفرص الوظيفية للمواطنين الإماراتيين في مجالات الهندسة وعمليات الرحلات في معرض "بالعلوم نفكّر 2016".

 

يقام هذا الحدث السنوي الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، وتشرف على تنظيمه مؤسسة الإمارات، وهي مؤسسة خيرية محلية مستقلة، اعتبارًا من 17 ولغاية 19 إبريل 2016 في مركز دبي التجاري العالمي.

 

وفي هذا الصدد تحدث الكابتن صلاح الفرج الله، نائب أول للرئيس لشؤون الأمن وتطوير الطيارين الإماراتيين في الاتحاد للطيران، قائلًا: "الشباب الإماراتي هو أحد الدعائم الأساسية لتنمية البلاد. ونحن ملتزمون بتمكينهم من مصادر المعرفة والتعلم بهدف ضمان مستقبل مستدام للدولة."

 

وتابع قائلًا: "نقوم بعرض برامج الشركة في المجال الهندسي ومجال تطوير الطيارين وهي برامج  تعتمد على فهم العلوم. ونأمل أن تتيح هذه البرامج لشبابنا الإماراتيين الموهوبين المشاركين نساءً ورجالًا فهمًا أفضل للعلوم والتقنية، كما نأمل في تشجيعهم على مواصلة دراستهم في مجالات العلوم، وحثهم على التفكير في مسيرات مهنية على صعيد العلوم والهندسة والتقنية، ولربما شق طريقهم في عالم الطيران الرائع مع الاتحاد لطيران."

 

ويهدف الحدث الذي يجمع بين الأنشطة الترفيهية والعلمية والتجارب العملية، إلى تسليط الضوء على العلوم وليكون صلة وصل بين الشباب الإماراتي والشركات التي تعتمد بشكل أساسي على العلوم.

 

يضم جناح الاتحاد للطيران في المعرض وحدة محاكاة الطيران، التي تتيح للطلبة الزائرين فرصة تجربة بعض ما تقتضيه مهام الطيار. كما سيتواجد عدد من الطيارين المتدربين للإجابة على الأسئلة والاستفسارات ومناقشة الآفاق التي توفرها مهنة الطيار.

 

بالإضافة إلى ذلك، يتضمن الجناح نموذجًا لمحرك طائرة، مع توفير ثلة من المهندسين في الاتحاد للطيران لتعريف الطلبة الزائرين بطرق عمل محرك الطائرة ومدى أهمية الدور الذي يقوم به مهندسو الطائرات في الشركة.

 

وستقوم الاتحاد للطيران بتنظيم تحدٍ يومي ضمن مسابقة وحدة محاكاة الطيران. وستتم دعوة اثنين من أبرز المتبارين عن كل يوم لتجربة جهاز محاكاة الطيران كامل الحركة الأحدث على مستوى العالم، في أكاديمية التدريب التابعة للاتحاد للطيران.

 

كما سيتم تنظيم مسابقة ممتعة للفوز بزيارة جماعية إلى مرفق صيانة الطائرات التابع للاتحاد للطيران، يتنافس من خلالها الطلبة من مختلف المدارس باستعراض تقنية تثبيت الأسلاك وبالتالي يحظى جميع زملاء الفائز في الفصل بتلك الزيارة.

 

وفي هذا الخصوص، قال إبراهيم الحمادي، طيار متدرب في الاتحاد للطيران: "أنا سعيد جدًا بالمشاركة في معرض "بالعلوم نفكّر". وهي فرصة رائعة لتشجيع الشباب الإماراتي للالتحاق بهذه المهنة الرائعة التي اخترتُها. أتطلع إلى مشاركة الطيارين والمهندسين المحتملين في الاتحاد للطيران مثل هذه الفعالية الممتعة."

 

وبصفتها الراعي الأبرز للحدث، ستتواجد الاتحاد للطيران ضمن لجنة التحكيم في مسابقة "بالعلوم نفكّر 2016" والتي تقتضي من الشباب المشاركين في المسابقة تطوير وبناء حلول علمية لمشكلات عمليّة. ستقدم كافة المشاريع إلى لجنة التحكيم ليتم الإعلان عن أسماء الفائزين في اليوم الأخير من الحدث.

 

وجدير بالذكر أن الاتحاد للطيران وقّعت عام 2015 اتفاقية تعاون تمتد لثلاث سنوات مع مؤسسة الإمارات، كما خصصت مبلغ 1.5 مليون درهم لتمويل برامج المؤسسة الرامية إلى تطوير الشباب. 

فيصل المُلا، مدير أول برامج المهندسين الخريجين في الاتحاد للطيران، يشرح طرائق عمل محرك طائرة لطلبة المدارس الزائرين لجناح الاتحاد للطيران في معرض "بالعلوم نفكر".   

طلبة المدارس أثناء مشاركتهم في مسابقة تقنية تثبيت الأسلاك التي نظمتها الاتحاد للطيران في معرض "بالعلوم نفكر" 

-انتهى-