الاتحاد للطيران تسلط الضوء على مساهمة المرأة الإماراتية في الذكرى الخامسة لافتتاح مركز الاتصال في العين

تحتفل الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، بالذكرى الخامسة لافتتاح مركز الاتصال في العين التابع للشركة من خلال الاحتفاء بإنجازات موظفات المركز الإماراتيات البالغ عددهن 160 موظفة.

 

وتجدر الإشارة إلى أن ثلث موظفات المركز من الأمهات العاملات، الأمر الذي يؤكد التزام الاتحاد للطيران بتمكين المرأة وخصوصاً المواطنات الإماراتيات، من خلال توفير طائفة واسعة من فرص التدريب والتطوير لضمان امتلاكهن لوظائف مجزية تحمل الكثير من التحديات مع تعزيز القيم الاجتماعية والثقافية الخاصة بهن.

 

وتخدم مراكز الاتصال التابعة للشركة في العين وأبوظبي ومانشستر 40 سوقاً إجمالاً، وفي العام الماضي، تعامل مركز الاتصال في العين مع 17 في المائة من المكالمات الهاتفية الدولية للاتحاد للطيران التي بلغت ثلاثة ملايين مكالمة عالمية في أربعة عشر دولة على امتداد ثلاث قارات.

 

ينتج مركز الاتصال في العين عائدات تزيد على 40 مليون دولار أمريكي سنوياً. ومنذ إطلاقه، زاد عدد المكالمات التي يتمّ الرد عليها من جانب الموظفين بنسبة 187 في المائة.

 

تمّ افتتاح المركز في مارس 2011، وبدأ عملياته التشغيلية بخمس وثمانين مواطنة إماراتية مؤهلة ومدربة بالكامل. ومع نهاية عام 2012، ارتفع عدد موظفي المركز بنسبة 150 في المائة، ومنذ ذلك الحين، انضمّ إلى المركز 30 مواطنة إماراتية أخرى.

 

وقال علي الشامسي، نائب الرئيس لشؤون استراتيجية التوطين في الاتحاد للطيران: "أنشأنا مركز اتصال عالي الكفاءة، يجمع بين خدمة عملاء عالمية المستوى وأعلى مستويات الضيافة العربية. ونحن فخورون للغاية بالخدمة التي يقدمها موظفونا لآلاف الضيوف كل يوم."

 

"تعتبر الذكرى السنوية الخامسة فرصة مثالية بالنسبة لنا لإبراز المواهب القوية للمواطنات الإماراتيات والاحتفاء بهن، وبالتأثير الهام الذي يمكن أن يتركنه على شركتنا والدور الحيوي الذي يلعبنه في التنوع الاقتصادي لمدينة العين."

 

وقد أتمّت جميع السيدات اللاتي يعملن في مركز الاتصال سلسلة صارمة من التقييمات قبل الحصول على الوظيفة. وعند الالتحاق بالشركة، تمّ تسجيل الموظفات في برامج عديدة لتعزيز مهاراتهن في تقنية المعلومات واللغة الإنجليزية والعمل.

 

كما عمل المركز مع مجموعة المعرفة الخاصة بجامعة أبوظبي لإيجاد أفضل الخريجين وهيئة الموارد البشرية في أبوظبي (المعروفة سابقاً باسم مجلس أبوظبي للتوطين)، لإيجاد المرشحات من خطة "مستقبل العين".

 

وقالت سامية بارج، مدير مركز الاتصال في العين التابع للاتحاد للطيران: "إنني فخورة للغاية بأن أكون قادرة على قيادة فريق من المواطنات الإماراتيات الملهمات اللاتي يقمن بالكثير لتعزيز الهوية الوطنية وتحقيق تأثير حقيقي داخل الشركة وفي مدينة العين. وبسبب قدراتهن الرائعة، تمكن مركز الاتصال من تقديم خدمة راقية لمئات الآلاف من ضيوف الاتحاد للطيران كل عام، وإنني واثقة بأننا سنستمر في تجاوز كل التوقعات فيما نسعى نحو التميّز."

 

تلتزم الاتحاد للطيران بتقديم عدد من الفرص لموظفاتها من أجل الازدهار في أدوار مختلفة في صناعة الطيران مع توفير عدة خيارات للترقيات. ومنذ عام 2011، تمّت ترقية ثلث موظفات المركز داخل الاتحاد للطيران.

 

وقالت ظبية الظاهري، مدير عمليات التوظيف في الاتحاد للطيران: "بدأت العمل في مركز الاتصال كقائدة فريق في عام 2010، ومنذ ذلك الحين، تقدمت في العمل إلى أن شغلت منصب مدير عمليات التوظيف في الاتحاد للطيران. إنني ممتنة للغاية لمركز الاتصال لتزويدي بالمهارات وفرص التدريب التي احتجت إليها لأداء دوري في قطاع الطيران الأوسع. إنني ملتزمة بإلهام المواطنات الإماراتيات لتولي أدوار متحدية على امتداد الشركة وأتطلع إلى الاستمرار في تطوير معارفي ومهاراتي مع الشركة لسنوات كثيرة قادمة."

 

ونظراً للتوسع المستمر للمركز، فإن الاتحاد للطيران أدخلت عدداً من مسارات العمل الجديدة في عام 2015، مثل برنامج السفر الحكومي وفريق متخصص  في تجارة السفر لتعزيز الكثير من الخدمات التي يقدمها المركز لمسافري الأعمال والترفيه. وتلتزم الاتحاد للطيران بمواصلة تطوير استراتيجيات مبتكرة للتدريب وإدارة الأداء لضمان استمرار المركز في تحقيق وتجاوز الأهداف ومستويات الخدمة.

انتهى